فؤاد سزگين
158
تاريخ التراث العربي
- كتب عنه بلاشير ، في : تاريخ الأدب العربي : blachere , histoire 649 - 650 . طه حسين ، حديث الأربعاء 1 / 200 - 212 . حسين نصار ، قيس ولبنى ، شعر ودراسة ، القاهرة 1960 ( لم أره ) انظر أيضا : الأعلام ، للزركلي 4 / 55 ، معجم المؤلفين ، لكحالة 8 / 135 ، بروكلمان ، الأصل i , 48 ، والملحق i , 81 . ب - آثاره : ترجع أخبار قيس بن ذريح وأشعاره ، في الأغانى 9 / 180 - 220 ، في المقام الأول ، إلى عمر بن شبّة ، وابن الكلبي ، والوليد بن هشام القحذمى ، وخالد بن كلثوم الكلبي ، / وخالد بن جمل ( أو : جميل ، انظر : ما سبق ذكره في ترجمة المجنون ، ص 392 ، من هذا الكتاب ) ، ويبدو أن أبا الفرج لم يكن لديه بالنسبة للرواة الثلاثة الآخرين إجازة مباشرة برواية كتبهم ( انظر : الأغانى 9 / 181 ، وقارن : المصادر المذكورة في ترجمة المجنون ، وانظر أيضا : الأغانى 2 / 11 ، وما سبق ذكره في كتابنا هذا ص 193 ) ، وتتضح كتب أخرى من الإشارات الواردة في الفهرست ، لابن النديم 306 ، أما ديوانه ( انظر : شرح الشواهد ، للعيني 4 / 597 ) فقد روى مع قصة لبنى ، ولم تصل إلينا نسخة كاملة منه ، وهناك أشعار متفرقة في مخطوطات : برلين 7519 / 1 ، وما نشستر 445 / 3 ( ص 13 ب - 31 أ ) ، وله قصيدة طويلة قافيتها عينيّة ( في الأمالي ، للقالى 2 / 314 - 318 ) في الإسكوريال 132 ( 1003 ه ) انظر : دراسات شفارتس عن مخطوطات الإسكوريال p . schwarz , escorialstudiens tuttgart 1922 , s . 17 - 20 . وهناك قصيدة لقيس بن ذريح ، مع شرح لها ، في « كتاب التصريح في شرح قصيدة كثيّر وابن ذريح » ، لأبى عبد اللّه محمد الراشدى الأموي ( القرن التاسع الهجري / الخامس عشر الميلادي ) انظر : الإسكوريال 1409 ( 220 ورقة ، لم تعد موجودة اليوم ، انظر : ما كتبه شفارتس ، في : المرجع السابق ص 1 ، وما بعدها ) . وتوجد أخباره وأشعاره في كتاب مجهول المؤلف ، بعنوان « أحسن ما يميل من أخبار القيسين وجميل » ، كمبردج 14 ( 29 ورقة ، انظر : براون ، رقم 877 ) ، وله قطع وأبيات مفردة في مختارات أدبية كثيرة ، وفي كتب الأدب . أبو الطّفيل هو عامر بن واثلة بن عبد اللّه ، كان من بنى سعد بن ليث ( كنانة ) ، قيل : إنه ولد يوم أحد 3 ه / 625 م ، كان فارسا ، وشاعرا من أشعر شعراء كنانة ، روى حديث النبي صلّى اللّه عليه وسلّم ، وأقوال علي بن أبي طالب وأخباره ، وكان من أتباع علي بن